Page 116 - web
P. 116
قراءة في كتاب
علماً بأنه يجب أن تنتهي هذه المقارنة « »EVOFINDERعلى نظام «.»IBIS أنواع عديدة من العلامات التجارية ،أنواع
الأتوماتيكية مع العينات المخزنة في قواعد بغض النظر عن التقدم التكنولوجي الهائل ونماذج الأسلحة التي تتميز بها الولايات المتحدة
البيانات مرة أخرى بفحص على المجهر المقارن، الذي تحقق من خلال تطوير أنظمة آلية لتحديد الأمريكية ،ولكن ليس الاتحاد الأوروبي ،حيث
والذي بدونه لا يمكن اتخاذ قرار نهائي بشأن أي آثار الأسلحة النارية ،فإن دور وأهمية خبراء ظهرت أنواع عديدة من الأسلحة في أوروبا
حالة أو قضية فردية .حيث إن فاحصي الأسلحة المقذوفات والأسلحة النارية ظل حتى يومنا أثناء الممارسة العملية تبين أن « »IBISلم تكن
النارية لا يتخذون قرا ًرا نهائ ًيا إلا بعد الفحص هذا دوراً لا يمكن الاستغناء عنه و ُيعد دورهم موجودة على الإطلاق في قواعد البيانات المرجعية.
النهائي للعينات على مجهر مقارن ،والذي الدور الأهم عند الحديث عن العمل في مجال على الرغم من الجهود الأوروبية لتطوير نظام
سيضعون اللمسات الأخيرة عليه في شكل فحص الأسلحة النارية ،وخاصة تحديد الآثار خاص بها في هذا المجال فإن الإنتربول اعتمد في
تقرير نهائي يبين قوة الدليل ومن ثم تقديمه الضئيلة للأسلحة النارية .حيث إن دور ووظيفة عام 2009نظام « »IBISكنظام مرجعي ومعيار
هذه الأنظمة الأوتوماتيكية لتحديد آثار الأسلحة بهدف تسهيل التبادل الدولي للبيانات ،وقد
للمحكمة المختصة. النارية لم يكن أب ًدا ،ولن يكون لفترة طويلة في أنشأ الإنتربول وحدد موقع خادمين مرتبطين
بالإضافة إلى ذلك ،فإن جودة العمل ونتائج المستقبل ليحل محل خبراء المقذوفات والأسلحة مع قواعد البيانات ،والتي من خلالها يقع
اختبارات التطابق لجميع الأنظمة الأوتوماتيكية النارية .نظراً لأنه في الواقع هذه التقنيات لم يتم أحدهما في ليون بفرنسا ،بينما يقع الآخر في
تعتمد بشكل مباشر وحصري على عمل خبراء تصميمها أب ًدا لتحل محل الخبير ،إضافة إلى أنه المقر الرئيسي للإنتربول في سنغافورة ويغطي
المقذوفات والأسلحة النارية ،لأن العينات يتم ليست هذه وظيفتها أو الغرض الأساسي من كامل منطقة آسيا ،وهو من بين أول « »IBISتم
مسحها ضوئ ًيا وإدخالها في النظام يدو ًيا من تفعيله واعتماده من قبل الهند والفلبين وهونغ
قبل الخبراء .كما أن جودة المدخلات أثناء وجودها. كونغ وتايلاند والعديد من البلدان الآسيوية
المسح تعتمد بشكل مباشر على معرفة وخبرة على الرغم من أن وكالات التحقيق والأدلة الأخرى ودول الشرق الأوسط .وبهذا ،أصبح
خبراء المقذوفات والأسلحة النارية .وذلك لأنهم الجنائية في جميع أنحاء العالم تستخدم هذه برنامج « »IBISفي واقع الأمر المعيار الذهبي
الأشخاص الذين يحددون الآثار أو المواضع الأنظمة بشكل يومي ،إلا أنها ليست سوى العالمي ،والذي يتم استخدامه اليوم في معظم
التي ستكون أساس عمل المطابقة بين العينات أداة متقدمة ج ًدا من الناحية التكنولوجية دول العالم ،باستثناء الاتحاد الأوروبي ،الذي
المجهولة والمعلومة وعمل الخوارزميات الخاصة يستخدمها خبراء فحص الأسلحة النارية يعتمد في مخططاته المستقبلية على التحديد
بذلك ،وفي النهاية فعملهم هذا يؤثر بشكل للحصول على نتائج سريعة خلال فترة قصيرة، التلقائي للأسلحة النارية من خلال منصة
لا تزيد عن بضع دقائق ،يظهر خلالها الجهاز
مباشر على نتائج النظام ككل. قائمة بأنواع الأسلحة المطابقة الأكثر احتمالية “.”EVOFINDER
مما سبق ،يتضح تما ًما الدور الذي لا غنى للعينة المفحوصة .قد تحتوي هذه القائمة ومع ذلك ،فإن الاختلاف الأكثر أهمية بينهما
عنه لخبراء المقذوفات والأسلحة النارية في على أفضل 10أو 20نوع مطابق محتمل ،ثم هو أن « »IBISيستخدم ماسحات ضوئية
مجال العمل وتطبيق الأنظمة الأوتوماتيكية يستخدم الخبراء تلك القائمة للمقارنة الفعلية منفصلة أحدها لمسح الطلقات والأخرى للأظرف
لتحديد هوية الأسلحة النارية ،والتي تمثل المادية لعشرة أو عشرين عينة من القضايا الفارغة ،بينما يستخدم «»EVOFINDER
في الوقت الحالي للأدلة الجنائية التي تتعامل الموجودة في قاعدة البيانات ،بدلاً من قضاء ماس ًحا واح ًدا يمكنه مسح كل من الطلقات
مع قضايا الأسلحة النارية تكاملاً بين العامل أيام وأسابيع في عمل مقارنة يدوية لجميع والأظرف في آن واحد .ونتيجة لذلك هناك
البشري القائم على المعرفة والخبرة الطويلة العينات المرجعية المخزنة لدى تلك الجهات مع اختلاف كبير في سعر الشراء والصيانة للنظام،
الأمد من جانب واحد ،والاستفادة من أحدث مجموعات المقذوفات والخراطيش المشتبه بها. والذي يعطي من هذا الجانب ميزة كبيرة لنظام
التقنيات على الجانب الآخر.

